المجلس الثقافي البريطاني ومايكروسوفت يوقعان مذكرة تفاهم

2015 فبراير 23 الاثنين

المجلس الثقافي البريطاني ومايكروسوفت يوقعان مذكرة تفاهم لتطوير مهارات القرن الواحد والعشرين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 

دبي، 22 شباط 2015 – (الثلاثاء، 23 شباط 2015) تم مؤخراً توقيع مذكرة تفاهم بين المجلس الثقافي البريطاني ومايكروسوفت، حيث وقعها كل من المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المجلس الثقافي البريطاني أدريان تشادويك والمدير العام الإقليمي لمايكروسوفت سامر أبو لطيف. ويأمل الطرفان أن تفسح هذه المذكرة المجال للتعاون فيما بينهما وخلق فرص جديدة لتطوير مهارات القرن الواحد والعشرين بين الشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. 

وتبني هذه الشراكة على الخبرات المتكاملة المتوفرة لدى مايكروسوفت والمجلس الثقافي البريطاني في قطاعات التعليم والتكنولوجيا والعلاقات الثقافية، حيث توظف مايكروسوفت خبرتها في تقديم التكنولوجيا الأحدث والتدريب الرقمي، ويساهم المجلس الثقافي البريطاني بخبرته الرائدة على المستوى العالمي في مجال المحتوى باللغة الإنجليزية والتدريس والتشبيك مع قطاع التعليم البريطاني وسجله الحافل في إدارة مشاريع الإصلاح التعليمي واسعة النطاق، وهي خبرات تراكمت على مدار 76 سنة من العمل المستمر في المنطقة. 

وبموجب هذه المذكرة، سوف ينخرط الطرفان في شراكة تغطي مجالات عديدة ذات الاهتمام المشترك، حيث سيتم البحث في البرامج الممكنة وتطويرها بما يوظف خبرات كل مؤسسة من هاتين المؤسستين ويبني عليها بالشكل الأمثل. ويتلخص الهدف الأساسي بتوفير مهارات القرن الواحد والعشرين التي يبحث عنها أرباب العمل للشباب في منطقة الشرق الأوسط، وتحديداً اللغة الإنجليزية وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات. 

مجالات العمل الرئيسة تشمل ما يلي: 

1) دعم الابتكار التكنولوجي والتعلم في المدارس 

سوف يوظف كل من المجلس الثقافي البريطاني وشركة مايكروسوفت المحتوى المميز والمنصات الخاصة بهما لتطوير الموارد والبرامج والمبادرات التي تقدم للمعلمين والطلبة على حد سواء الأدوات والمصادر والمعرفة الضرورية لاستخدام التكنولوجيا الداعمة لعملية التعلم في المدارس. 

سوف تقدم مايكروسوفت المحتوى وبرامجها للمدارس المبتكرة، وتحديداً إطار عمل المدرسة المبتكرة، وأداة التأمل والمراجعة الذاتية، وورش عمل الابتكار بالإضافة إلى أداة البحث المدرسي: www.PilSR.com

أما المجلس الثقافي البريطاني، فسوف يقدم المحتوى من برنامج "ربط الصفوف"، والذي سيربط المدارس في المملكة المتحدة بنظيراتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بهدف مشاركة الخبرات والمعرفة والمهارات بين الطلبة والمعلمين في كل أنحاء العالم.

2) دعم التطوير المهني للمعلمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 

سوف يعمل المجلس الثقافي البريطاني بالتعاون مع مايكروسوفت على توجيه محتواهما الخاص بالتطوير المهني نحو المعلمين قدر الإمكان، حتى يتم تعظيم الأثر وضمان الوصول إلى أكبر عدد من المعلمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.  

3) دعم تحسين معايير اللغة الإنجليزية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 

سوف يبحث كل من المجلس الثقافي البريطاني ومايكروسوفت في ترويج اللغة الإنجليزية بين أوساط أصحاب المصالح في القطاع التعليمي، حيث سيكون هناك شراكة تهدف إلى تحسين عملية تدريس وتعلم اللغة الإنجليزية في المعاهد التعليمية ومن أجل التوظيف.  

وتعليقاً على أهمية توقيع هذه المذكرة، ذكر المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المجلس الثقافي البريطاني أدريان تشادويك أن " هذه شراكة مهمة تهدف إلى توفير فرصة تعلم وتطوير مهارات القرن الواحد والعشرين المهمة لعشرات الملايين من الشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهي مهارات ضرورية لتنشيط الاقتصاد وتحديداً اللغة الإنجليزية وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات". 

وقال المدير العام الإقليمي لشركة مايكروسوفت سامر أبو لطيف أن "تحضير المتعلمين لمرحلة العمل والحياة هي الطريق لتمكين الأجيال الجديدة في منطقتنا من الوصول إلى مستقبل أكثر إشراقاً ولعب دور المحرك الإيجابي في النمو الاقتصادي والازدهار. إن هذه الشراكة مع المجلس الثقافي البريطاني، والتي تم الاتفاق على شكلها في بنود هذه المذكرة، هي خطوة بهذا الاتجاه وتجسد التزامنا المشترك تجاه منطقتنا وشبابنا". 

ولا تزال قضية النمو الاقتصادي وخلق الوظائف واحدة من أبرز التحديات الملحة التي تواجه الحكومات في المنطقة، إذ تقدر منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن هناك 4 ملايين شاب وشابة يدخلون سوق العمل كل عام في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتشير الأبحاث التي أجرتها جامعة الدول العربية إلى أن اقتصادات المنطقة بحاجة إلى خلق 50 مليون وظيفة جديدة بحلول عام 2020 وذلك فقط من أجل عدم ارتفاع نسبة البطالة الحالية مجدداً. 

وتعقيباً على أهمية هذه الشراكة من أجل دعم خلق المزيد من فرص العمل والنمو الاقتصادي، أضاف أدريان تشادويك "إننا نعيش في عالم يتميز بأنه قائم على العولمة والمعرفة والتكنولوجيا، حيث تشهد عملية البحث عن وظائف تنافسية عالية وخصوصاً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. تجمع هذه الشراكة بين مؤسستين رائدتين في مجالهما من أجل خلق أفكار وحلول ومنتجات جديدة من شأنها تسليح الشباب بمهارات اللغة الإنجليزية وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات الضرورية في القرن الواحد والعشرين، وهذه مهارات تشهد طلباً كبيراً وهي مهمة في أي سوق عمل في ظل التنافس العالمي." 

المجلس الثقافي البريطاني

تمتع المجلس الثقافي البريطاني بوجود طويل الأمد وسمعة ممتازة في قطر. وقد شهد عملنا في تعليم اللغة الإنجليزية والفنون والتعليم والتنمية الاجتماعية نمواً هائلاً على مدى السنوات الثلاث الماضية. كما يحظى عملنا بتقدير كبير من قبل أصحاب الأعمال المحليين الذين يدركون أنّ التحوّل إلى مركز للمعرفة في المنطقة يدعم طموح دولة قطر. ويشكّل المجلس الثقافي البريطاني المنظمة الدولية للفرص التعليمية والعلاقات الثقافية في المملكة المتحدة. فنحن نجد فرصاً دولية للشعب في المملكة المتحدة والدول الأخرى ونبني الثقة بينهم في جميع أنحاء العالم. نعمل في أكثر من مئة دولة، كما يعمل طاقمنا المؤلف من 7000 موظف – منهم 2000 مدرّس - مع الآلاف من المهنيين، ومطوّري السياسات وملايين الشباب سنوياً من خلال تعليم اللغة الإنجليزية، ومشاركة الفنون وتقديم البرامج التعليمية والمجتمعية.

 

الموقع الإلكتروني: www.britishcouncil.qa

حساب المجلس الثقافي البريطاني في قطر على تويتر: www.twitter.com/qaBritish 

صفحة المجلس الثقافي البريطاني في قطر على فيسبوك: www.facebook.com/BritishCouncilQatar