وسيم قطب ، المدير المؤقت ، المجلس الثقافي البريطاني في قطر

يسعدني أن تتاح لي الفرصة لقيادة فريق المجلس الثقافي البريطاني في قطر ، خاصة في هذا العام  الذي تستضيف فيه البلاد كأس العالم لكرة القدم لأول مرة في الشرق الأوسط. يعود تاريخ انضمامي إلى المجلس الثقافي البريطاني في قطر الى العام 2013 حيث كنت في قيادة المكون الثقافي البريطاني المشارك في عام الثقافة القطرية البريطانية والذي من خلاله عملنا على مد جسور المشهد الفني والثقافي النابض بالحياة في المملكة المتحدة. لقد امضيت اكثر من 13 عاما من العمل الدولي في العلاقات الثقافية داخل المجلس الثقافي البريطاني في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والمملكة المتحدة ، مشاركين أفضل ما تزخر به الثقافة البريطانية ونظامها التعليمي في نفس الوقت الذي نتعلم فيه من تجارب الآخرين .

المجلس الثقافي البريطاني هو منظمة المملكة المتحدة الدولية للعلاقات الثقافية والفرص التعليمية. والذي ينشط في أكثر من 100 دولة ، نربط فيها ملايين الأشخاص بالمملكة المتحدة. تأسس المجلس الثقافي البريطاني في قطر في عام 1972 ، ولدينا فريق متنوع وزاخر بالمواهب مكون من 59 موظفًا ، يديرون برامج مبتكرة في مجالاتنا الأساسية للفنون والثقافة والتعليم واللغة الإنجليزية لدعم رؤية قطر الوطنية 2030. ونواصل سعينا لخلق المزيد من الفرص للناس في قطر والمملكة المتحدة للتعلم من بعضهم البعض والعمل معًا في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

نحن نعمل مع المنظمات الحكومية الموثوقة والمؤسسات التعليمية العليا والشركات الرائدة مستمرين في إنشاء شراكات جديدة وفرص تعليمية جديدة. نعتقد أن هذا العمل يلعب دورًا حيويًا في إقامة علاقات أكثر عمقًا وشمولية بين الناس في بلدينا. تهدف إلى تغيير وتحسين الحياة  لدى من الكثير منهم من خلال الوصول إلى التعليم والمهارات والمؤهلات والثقافة والمجتمع في المملكة المتحدة. تجعلهم يتفاعلون مع ثقافة وفنون المملكة المتحدة بما تحتويه من التعليم والتنوع والانفتاح ؛كما نسعى لتنمية الصادرات الثقافية والتعليمية من خلال معلومات طبيعة السوق وفرص الأعمال التي نشاركها مع شركائنا في المملكة المتحدة ؛ والتي تقوم بخلق المزيد من الفرص للمملكة المتحدة في مجال الإبتكار ، وأخيراً لدعم تطوير المؤسسات التعليمية والفنية في كلا البلدين من خلال الروابط التي نساعدهم على إنشائها.

سنحقق ذلك من خلال الالتزام بقيمنا: الجودة وخدمة العملاء والاحترافية ، ولكن أيضًا من خلال التركيز على المساواة والتنوع والشمول في جميع أعمالنا.

آمل أن أكون قادرًا على العمل بشكل وثيق مع شركائنا خلال الأشهر المقبلة حتى نتمكن من تخطيط البرامج والأنشطة معًا وبناء مستقبل يعود بالفائدة المتبادلة علينا جميعًا.

إذا كنت ترغب في مزيد من المعلومات ، أو ترغب في مشاركة شيء ما معنا ، فما عليك سوى مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني ، أو التواصل عبر إحدى قنواتنا على وسائل التواصل الاجتماعي.